انتقل إلى المحتوى
تفسير الجلالين
السورة ٨٩

الفجر

سورة الفجر

هذا هو النص العربي لتفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي كما هو في مدوّنة OpenITI، من نسخة موقع altafsir.com التي أخذها مشروع COBHUNI في جامعة هامبورغ: التفسير وحده على الآيات، دون مقدمات ودون ذكر طبعة ودون ترقيم صفحات. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يفسّرها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وتحت كل مقطع ترجمته الإنجليزية لفراس حمزة كما هي في نسخة «مكتبة القرآن الكونية» (Quranic Universal Library) لترتيل؛ ولم يقارن أحد تلك النسخة بالكتاب المطبوع أيضًا.

النص منOpenITICC BY-NC-SA 4.0altafsir.comأُخذ في 2026-10-21الترجمة الإنجليزية: فراس حمزة، «تفسير الجلالين» (Fons Vitae، 2008)، كما نشره المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) على altafsir.com، من نسخة «مكتبة القرآن الكونية» لترتيل. altafsir.comQUL

الآية ١

وَٱلْفَجْرِ ١

{ والفجر } أي فجر كل يوم.

By the dawn, that is to say, [by] the dawn of each day,

الآية ٢

وَلَيَالٍ عَشْرٍ ٢

{ وليال عشر } أي عشر ذي الحجة.

and [by] the ten nights, the [first] ten nights of Dhū’l-Hijja,

الآية ٣

وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ ٣

{ والشفع } الزوج { والوتر } بفتح الواو وكسرها لغتان: الفرد.

and [by] the even, the pair, and the odd (read watr or witr, two [alternative] forms), the single,

الآية ٤

وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ٤

{ واليل إذا يسر } مقبلا ومدبرا.

and [by] the night in motion, falling or receding:

الآية ٥

هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ ٥

{ هل فى ذلك } القسم { قسم لذى حجر } عقل؟ وجواب القسم محذوف أي: لتعذبن يا كفار مكة.

Is there in that, oath, an oath for one of sense?, [one of] intellect (the response to the oath has been omitted, that is to say, [it is to be understood as something like], la-tu‘adhdhabunna yā kuffāra Makka, ‘you will assuredly be chastised O disbelievers of Mecca!’).

الآية ٦

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ٦

{ ألم تر } تعلم يا محمد { كيف فعل ربك بعاد }؟.

Have you not seen, [do you not] know O Muhammad (s), how your Lord dealt with ‘Ād,

الآية ٧

إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ ٧

{ إرم } هي عاد الأولى، فإرم عطف بيان أو بدل، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث { ذات العماد } أي الطول. كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع.

Iram — these were the former [people of] ‘Ād (Irama is an explicative supplement or a substitution, and it is treated as a diptote because it is a proper noun and feminine) — of the towering ones, that is to say, the tall ones — the tallest one among them would reach four hundred cubits —

الآية ٨

ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَـٰدِ ٨

{ التى لم يخلق مثلها فى البلد } في بطشهم وقوتهم.

the like of which was not created in the land, in terms of their power of assault and strength,

الآية ٩

وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُوا۟ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ ٩

{ وثمود الذين جابوا } قطعوا { الصخر } جمع صخرة واتخذوها بيوتا { بالواد } وادي القرى.

and Thamūd, who hollowed, hewed, the rocks (sakhr is the plural of sakhra) in the valley, the Wādī al-Qurā, [rocks] which they used as dwellings,

الآية ١٠

وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ ١٠

{ وفرعون ذى الأوتاد } كان يتد أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من يعذبه.

and Pharaoh, the one of the tent-pegs: he used to fasten four pegs and tie to these the hands and feet of those whom he tortured —

الآية ١١

ٱلَّذِينَ طَغَوْا۟ فِى ٱلْبِلَـٰدِ ١١

{ الذين طغوا } تجبروا { فى البلد }.

those who were rebellious, became tyrannical, in the land,

الآية ١٢

فَأَكْثَرُوا۟ فِيهَا ٱلْفَسَادَ ١٢

{ فأكثروا فيها الفساد } القتل وغيره.

and caused much corruption therein?, [by way of] slaying and otherwise.

١٢ من ٣٠