انتقل إلى المحتوى
تفسير الجلالين
السورة ٧١

نوح

سورة نوح

هذا هو النص العربي لتفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي كما هو في مدوّنة OpenITI، من نسخة موقع altafsir.com التي أخذها مشروع COBHUNI في جامعة هامبورغ: التفسير وحده على الآيات، دون مقدمات ودون ذكر طبعة ودون ترقيم صفحات. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يفسّرها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وتحت كل مقطع ترجمته الإنجليزية لفراس حمزة كما هي في نسخة «مكتبة القرآن الكونية» (Quranic Universal Library) لترتيل؛ ولم يقارن أحد تلك النسخة بالكتاب المطبوع أيضًا.

النص منOpenITICC BY-NC-SA 4.0altafsir.comأُخذ في 2026-10-21الترجمة الإنجليزية: فراس حمزة، «تفسير الجلالين» (Fons Vitae، 2008)، كما نشره المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) على altafsir.com، من نسخة «مكتبة القرآن الكونية» لترتيل. altafsir.comQUL

الآية ١

إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١

{ إنآ أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر } أي بإنذار { قومك من قبل أن يأتيهم } إن لم يؤمنوا { عذاب أليم } مؤلم في الدنيا والآخرة.

Verily We sent Noah to his people [saying]: ‘Warn your people before there come on them — should they not believe — a painful chastisement’, in this world and in the Hereafter.

الآية ٢

قَالَ يَـٰقَوْمِ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ٢

{ قال يقوم إنى لكم نذير مبين } بين الإنذار.

He said, ‘O my people, I am indeed a plain warner to you, one whose warning is plain,

الآية ٣

أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ٣

{ أن } أي بأن أقول لكم { اعبدوا الله واتقوه وأطيعون }.

[to tell you] that [you should] worship God and fear Him and obey me,

الآية ٤

يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٤

{ يغفر لكم من ذنوبكم } من زائدة فإن الإسلام يغفر به ما قبله، أو تبعيضية لإخراج حقوق العباد { ويؤخركم } بلا عذاب { إلى أجل مسمى } أجل الموت { إن أجل الله } بعذابكم إن لم تؤمنوا { إذا جآء لا يؤخر لو كنتم تعلمون } ذلك لآمنتم.

that He may forgive you some of your sins (min dhunūbikum, ‘some of your sins’: min may be taken as extra, because submission to God (islām) expunges everything [of sin that was committed] previous to it; or it [min] may be understood as partitive, to point out that which is due to [those who were already God’s] servants) and defer you, without chastising [you], until an appointed term, the term for death. Indeed when God’s term, for your chastisement — should you not believe — comes, it cannot be deferred, if only you knew’, this, you would believe.

الآية ٥

قَالَ رَبِّ إِنِّى دَعَوْتُ قَوْمِى لَيْلًا وَنَهَارًا ٥

{ قال رب إنى دعوت قومى ليلا ونهارا } أي دائما متصلا.

He said, ‘My Lord, I have summoned my people night and day, that is to say, continuously without interruption,

الآية ٦

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِىٓ إِلَّا فِرَارًا ٦

{ فلم يزدهم دعآءى إلا فرارا } عن الإيمان.

but my summon has only increased their evasion, of faith.

الآية ٧

وَإِنِّى كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوٓا۟ أَصَـٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَٱسْتَغْشَوْا۟ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا۟ وَٱسْتَكْبَرُوا۟ ٱسْتِكْبَارًا ٧

{ وإنى كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصبعهم فى ءاذانهم } لئلا يسمعوا كلامي { واستغشوا ثيابهم } غطوا رؤوسهم بها لئلا ينظروني { وأصروا } على كفرهم { واستكبروا } تكبروا عن الإيمان { استكبارا }.

And indeed whenever I summoned them, so that You might forgive them, they put their fingers in their ears, in order not to hear what I say, and draw their cloaks over themselves, they cover their heads with them in order not to catch sight of me, and they persist, in their disbelief, and act in great arrogance, disdaining faith.

الآية ٨

ثُمَّ إِنِّى دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا ٨

{ ثم إنى دعوتهم جهارا } أي بأعلى صوتي.

Then indeed I summoned them aloud, that is to say, at the top of my voice;

الآية ٩

ثُمَّ إِنِّىٓ أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا ٩

{ ثم إنى أعلنت لهم } صوتي { وأسررت } الكلام { لهم إسرارا }.

then assuredly I proclaimed to them, with my voice, and I confided, my words, to them secretly,

الآية ١٠

فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًا ١٠

{ فقلت استغفروا ربكم } من الشرك { إنه كان غفارا }.

saying, “Ask your Lord for forgiveness, from idolatry. Assuredly He is ever Forgiving.

الآية ١١

يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ١١

{ يرسل السمآء } المطر وكانوا قد منعوه { عليكم مدرارا } كثير الدرور.

He will release the heaven, the rain — for they had been deprived of it — for you in torrents, in plenteous showers,

الآية ١٢

وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَٰلٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـٰتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـٰرًا ١٢

{ ويمددكم بأمول وبنين ويجعل لكم جنت } بساتين { ويجعل لكم أنهرا } جارية.

and furnish you with wealth and sons, and assign to you gardens, orchards, and assign to you, running, rivers.

١٢ من ٢٨