انتقل إلى المحتوى
تفسير الجلالين
السورة ٢٣

المؤمنون

سورة المؤمنون

هذا هو النص العربي لتفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي كما هو في مدوّنة OpenITI، من نسخة موقع altafsir.com التي أخذها مشروع COBHUNI في جامعة هامبورغ: التفسير وحده على الآيات، دون مقدمات ودون ذكر طبعة ودون ترقيم صفحات. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يفسّرها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وتحت كل مقطع ترجمته الإنجليزية لفراس حمزة كما هي في نسخة «مكتبة القرآن الكونية» (Quranic Universal Library) لترتيل؛ ولم يقارن أحد تلك النسخة بالكتاب المطبوع أيضًا.

النص منOpenITICC BY-NC-SA 4.0altafsir.comأُخذ في 2026-10-21الترجمة الإنجليزية: فراس حمزة، «تفسير الجلالين» (Fons Vitae، 2008)، كما نشره المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) على altafsir.com، من نسخة «مكتبة القرآن الكونية» لترتيل. altafsir.comQUL

الآية ١

قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ١

{ قد } للتحقيق { أفلح } فاز { المؤمنون }.

Indeed (qad is for confirmation) prosperous, victorious, are the believers,

الآية ٢

ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ ٢

{ الذين هم فى صلاتهم خشعون } متواضعون.

those who in their prayers are humble,

الآية ٣

وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ٣

{ والذين هم عن اللغو } من الكلام وغيره { معرضون }.

and who shun vain talk, and other [nonsense],

الآية ٤

وَٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوٰةِ فَـٰعِلُونَ ٤

{ والذين هم للزكوة فعلون } مؤدون.

and who fulfil payment of alms,

الآية ٥

وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ ٥

{ والذين هم لفروجهم حفظون } عن الحرام.

and who guard their private parts, against what is unlawful,

الآية ٦

إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ٦

{ إلا على أزوجهم } أي من زوجاتهم { أو ما ملكت أيمنهم } أي السراري { فإنهم غير ملومين } في إتيانهن.

except from their spouses, that is, to their spouses, and what [slaves] their right hands possess, that is, concubines, for then they are not blameworthy, in having sexual intercourse with them.

الآية ٧

فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ ٧

{ فمن ابتغى ورآء ذلك } من الزوجات والسراري كالاستمناء بيده { فأولئك هم العادون } المتجاوزن إلى ما لا يحل لهم.

But whoever seeks [anything] beyond that, [intercourse with] wives and concubines, such as masturbation: those, they are transgressors, who have overstepped [the bounds] into what is not lawful for them.

الآية ٨

وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَـٰنَـٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ ٨

{ والذين هم لأمنتهم } جمعا ومفردا { وعهدهم } فيما بينهم، وبين الله من صلاة وغيرها { رعون } حافظون.

And who are keepers of their trusts (may be read as plural, amānātihim, ‘their trusts’, or singular, amānatihim, ‘their trust’) and covenants, [made] between them, or between them and God, such as [the observance of] prayer and so on.

الآية ٩

وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمْ يُحَافِظُونَ ٩

{ والذين هم على صلوتهم } جمعا ومفردا { يحافظون } يقيمونها في أوقاتها.

And who are watchful of their prayers (may be read as plural, salawātihim, ‘their prayers’, or singular, salātihim, ‘their prayer’) observing them at their appointed times.

الآية ١٠

أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْوَٰرِثُونَ ١٠

{ أولئك هم الورثون } لا غيرهم.

Those, they are the inheritors, and none other than them,

الآية ١١

ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ١١

{ الذين يرثون الفردوس } هو جنة أعلى الجنان { هم فيها خلدون } في ذلك إشارة إلى المعاد ويناسبه ذكر المبدأ بعده.

who shall inherit Paradise (al-firdaws), the name of a garden, the highest of the gardens of Heaven — wherein they will abide; herein is an allusion to the Return [in the Hereafter] and so it is fitting that the Beginning [of creation] should be mentioned next:

الآية ١٢

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن سُلَـٰلَةٍ مِّن طِينٍ ١٢

{ و } الله { لقد خلقنا الإنسن } آدم { من سللة } هي من سللت الشيء من الشيء أي استخرجته منه وهو خلاصته { من طين } متعلق بسلالة.

And, by God, We certainly created man, Adam, from an extraction (min sulālatin, derives from [the verbal expression] salaltu’l-shay’a mina’l-shay’, ‘I drew one thing out of another’, meaning, ‘I extracted it therefrom’) his [Adam’s] substance being, of clay (min tīnin is semantically connected to sulālatin, ‘an extraction’).

١٢ من ١١٨