انتقل إلى المحتوى
تفسير الجلالين
السورة ١١٣

الفلق

سورة الفلق

هذا هو النص العربي لتفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي كما هو في مدوّنة OpenITI، من نسخة موقع altafsir.com التي أخذها مشروع COBHUNI في جامعة هامبورغ: التفسير وحده على الآيات، دون مقدمات ودون ذكر طبعة ودون ترقيم صفحات. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يفسّرها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وتحت كل مقطع ترجمته الإنجليزية لفراس حمزة كما هي في نسخة «مكتبة القرآن الكونية» (Quranic Universal Library) لترتيل؛ ولم يقارن أحد تلك النسخة بالكتاب المطبوع أيضًا.

النص منOpenITICC BY-NC-SA 4.0altafsir.comأُخذ في 2026-10-21الترجمة الإنجليزية: فراس حمزة، «تفسير الجلالين» (Fons Vitae، 2008)، كما نشره المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) على altafsir.com، من نسخة «مكتبة القرآن الكونية» لترتيل. altafsir.comQUL

الآية ١

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ ١

{ قل أعوذ برب الفلق } الصبح.

Say: ‘I seek refuge in the Lord of the Daybreak, the morning,

الآية ٢

مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢

{ من شر ما خلق } من حيوان مكلف وغير مكلف وجماد كالسم وغير ذلك.

from the evil of what He has created, of obligated animate beings and non-obligated ones and from all inanimates, such as poison and so on;

الآية ٣

وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ٣

{ ومن شر غاسق إذا وقب } أي الليل إذا أظلم، أوالقمر إذا غاب.

and from the evil of darkness when it gathers, that is, [from] night when it becomes dark and the moon when it is absent,

الآية ٤

وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ ٤

{ ومن شر النفثت } السواحر تنفث { فى العقد } التي تعقدها في الخيط تنفخ فيها بشيء تقوله من غير ريق. وقال الزمخشري معه كبنات لبيد المذكور.

and from the evil of the women-blowers, sorceresses who blow, on knots, which they knot into strings, blowing into them [certain] words, but without spittle; however, al-Zamakhsharī says, ‘with this [spittle]’ — [sorceresses] such as the daughters of the said Labīd —

الآية ٥

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥

{ ومن شر حاسد إذا حسد } أظهر حسده وعمل بمقتضاه كلبيد المذكور من اليهود الحاسدين للنبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الثلاثة الشامل لها «ما خلق» بعده لشدة شرها.

and from the evil of an envier when he envies’, [when] he manifests his envy and behaves in accordance with it — such as the mentioned Labīd from among the Jews who were envious of the Prophet (s); the mention of these three [elements of evil] which are [already] subsumed by [the statement] ‘of what He has created’, is because of the severity of their evil.