انتقل إلى المحتوى
تفسير الجلالين
السورة ١٠٧

الماعون

سورة الماعون

هذا هو النص العربي لتفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي كما هو في مدوّنة OpenITI، من نسخة موقع altafsir.com التي أخذها مشروع COBHUNI في جامعة هامبورغ: التفسير وحده على الآيات، دون مقدمات ودون ذكر طبعة ودون ترقيم صفحات. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يفسّرها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وتحت كل مقطع ترجمته الإنجليزية لفراس حمزة كما هي في نسخة «مكتبة القرآن الكونية» (Quranic Universal Library) لترتيل؛ ولم يقارن أحد تلك النسخة بالكتاب المطبوع أيضًا.

النص منOpenITICC BY-NC-SA 4.0altafsir.comأُخذ في 2026-10-21الترجمة الإنجليزية: فراس حمزة، «تفسير الجلالين» (Fons Vitae، 2008)، كما نشره المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) على altafsir.com، من نسخة «مكتبة القرآن الكونية» لترتيل. altafsir.comQUL

الآية ١

أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ١

{ أرءيت الذى يكذب بالدين } بالجزاء والحساب، أي هل عرفته وإن لم تعرفه.

Have you seen him who denies the Judgement?, the Requital and the Reckoning, that is to say, ‘Do you know who he is?’ If you do not know him then:

الآية ٢

فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ ٢

{ فذلك } بتقدير هو بعد الفاء { الذى يدع اليتيم } أي يدفعه بعنف عن حقه.

That is he (read an implied huwa after the fā’ [of fa-dhālika]) who repels the orphan, that is to say, [who] violently drives him away from what is his due,

الآية ٣

وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ٣

{ ولا يحض } نفسه ولا غيره { على طعام المسكين } أي إطعامه. نزلت في العاصي بن وائل أو الوليد بن المغيرة.

and does not urge, either himself or others [to], the feeding of the needy: this was revealed regarding al-‘Āsī b. Wā’il or al-Walīd b. al-Mughīra.

الآية ٤

فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٤

{ فويل للمصلين }.

So woe to them who pray,

الآية ٥

ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ٥

{ الذين هم عن صلاتهم ساهون } غافلون يؤخرونها عن وقتها.

those who are heedless of their prayers, neglectful, delaying them from their appointed times,

الآية ٦

ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ٦

{ الذين هم يرآءون } في الصلاة وغيرها.

those who make a pretence, with prayers and otherwise,

الآية ٧

وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ ٧

{ ويمنعون الماعون } كالإبرة والفأس والقدر والقصعة.

and deny aid, as [insignificant as] a needle, a hatchet, a cooking pot or a bowl.